إن علينا أن نعرض حقائق الإسلام كما هي . . ونحاول تقريبها إلى الأذهان بالأساليب المناسبة . . وبهذا وحده نعبر عن حرصنا على الثقافة الإسلامية الأصيلة ثقافة الآخرة والدنيا بدل التركيز على ثقافة الدنيا فقط . . .
ويلمس القارئ عمق البعد التربوي لهذا المنهج الأصيل الذي اعتمد المؤلف رضوان اللّه عليه في هذا الكتاب وغيره .
تبقى الإشارة إلى أمرين :
الأول : ضرورة اعتماد القصة محورا في التدريس كمحطة استراحة وجذب . . فإن القصة تقرب الفكرة وترسخها ، وتريح النفس وتلامس شفاف القلب . .
ومن أجل ذلك يفضل أن يبوب الخطباء والمدرسون حفظهم اللّه قصص هذا الكتاب وغيره ويوردوا في كل درس ما يناسبه ، للخروج بذلك من جو الرتابة غير المستحسنة . .
الثاني : ألّف الشهيد دستغيب هذا الكتاب قبل انتصار الثورة الإسلامية . .
ومن الطبيعي أنه لم يكن باستطاعته آنذاك إيراد القصص الجهادية والثورية فليلاحظ ذلك .
رحم اللّه شهيد الإسلام والمحراب آية اللّه السيد عبد الحسين دستغيب وأفاض علينا من بركاته . . وجزى اللّه الأخوين الكريمين المترجم والناشر خير الجزاء وإنه ولي الإحسان والحمد للّه رب العالمين
حسين كوراني
22 شعبان 1410 ه
القصص العجيبة — صفحة 6
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٦