تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص العجيبة — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
مُخْتالٍ فَخُورٍ ، وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ
« 1 » أو التذكير بأسرار الخلق والحكم في الأمور التكوينية التي تضمّنها كقصة النّبي موسى والخضر ( ع ) ( الآية 59 - 82 سورة الكهف ) وما شابه ذلك من آثار الصدقة والإنفاق في سبيل اللّه الّذي بيّنه ضمن قصص أخرى . من جملة أسباب تأليف هذه الكتاب كما أشار إليه المؤلف المحترم في مقدمته المختصرة هو أن يأخذ القراء العبر والنتائج الأخلاقية من قصص الآخرين والتي تلائم الطبع الإنساني نحو مطالعة قصص الآخرين واستحصال النتيجة عبر هذا الطريق ، وحسب المصطلح فإن الإتعاظ من القصص أكثر تأثيرا خاصة إذا كانت القصص واقعية وصادقة .
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
« 2 » : الموضوع الآخر المهم هو أن أساس الدين الإسلامي المقدس قائم على الإعتقاد بالمبدأ والمعاد وسائر الأمور التي لا ترتبط بالحواس البشرية أي الغيبية ، فكلما صدّق وآمن الإنسان بالأمور التي وراء حواسه كلما قوي إيمانه وقرب من مقام الخالق . أحد أفضل الطرق التي تنمي الإيمان بالغيب هي الرؤيا الصادقة التي تدرك الأمور الخفية بواسطة اتصال النفس الإنسانية بعالم ما وراء الحس ، ويكون لها شاهد صدق في الخارج يدل على ارتباطها بعالم الغيب وليست خيالا محضا . من يتمتع بالرؤيا الصادقة يزدد إيمانه بالغيب ، ومن يسمع ويصدّق يزدد
هامش
( 1 ) سورة لقمان ، الآية : 13 و 16 - 19 . ( 2 ) سورة البقرة ، الآية : 3 .