فيه عبر الحجة بن الحسن ( عج ) .
وكانت « فاطمة » ابنتي الصغيرة طلبت مني قبل شهر ؟ ؟ أن أقص عليها معجزات الحجة ( عج ) وغوثه الملهوفين واستجابته المتوسلين ، فقرأت لها قصصا من كتاب « النجم الثاقب للشيخ النوري » ، فلذلك وجدت نفسي عند إصابة زوجتي أتوسل واتضرع إليه لنجدتنا .
ثم نمت حتى الرابعة صباحا حيث نهضت لأداء صلاة الصبح ، فسمعت بأصوات وحركة غير عادية في الطابق الأسفل حيث زوجتي المريضة ، فهبطت إلى أسفل فوجدت ابنتي ( وكانت تغط في نومها في مثل هذه الساعة عادة ) مستيقظة فبادرتني قائلة : أبشر يا أبتاه . فقلت : بم ؟ ( وتصورت قدوم أحد أهلي من « همدان » ) فقالت : لقد شفيت والدتي والحمد للّه .
فقلت : وكيف ذلك ؟
قالت : أيقظتنا في الرابعة بقولها بصوت عال : انهضوا لوداع السيد الجليل ، فلما لم ينهض أحد ، قامت بنفسها لوداعه تاركة الغرفة . فأفقت عليها وقد خرجت من الغرفة في وداعه .
( وكان عندها إبنتنا وأخوها « الحاج مهدي » وابن أختها « المهندس غفاري » الّذين جاؤوا من طهران لزيارتها وأخذها إلى طهران لمعالجتها ) .
فاستيقظت زوجتي لتجد نفسها واقفة خارج الغرفة فلم تصدق ذلك ، فسألت إبنتنا : هل أنا في حلم ؟ فأجابت : كلا إنك في اليقظة وقد شفاك اللّه على يد الحجة ( عج ) .
ثم قصت زوجتي ما جرى فقالت : رأيت في منامي سيدا جليلا شابا ، فأمرني بالنهوض وقال : شفاك اللّه فانهضي . فقلت له : لا أستطيع النهوض .
القصص العجيبة — صفحة 445
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٤٤٥