القصة الحادية والثلاثون بعد المائة التوفيق للزيارة والضيافة
سمعت عدة مرات ان أحد أخيار الزمان المدعو « الحاج محمد علي الفشندي الطهراني » قد وفق للتشرف بخدمة بقية اللّه ( عج ) ولقائه ، وأن له معه عدة قصص ، فأحببت أن أراه وأسمعها منه . وفي شهر ( ربيع الثاني عام 1395 ه . ق ) وفقت للقائه بمعية سيد العلماء العاملين « آقا معين الشيرازي » في طهران ، وكانت آثار الخير والصلاح والصدق وحب أهل بيت النبي ( ص ) بادية عليه ، فكلّفت « آقا معين » بكتابة ما يقوله « الحاج محمد علي » وأنقله لكم هاهنا بالنص :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
قبل ( 30 ) عاما عزمنا للسفر إلى كربلاء لزيارة الأربعين ، وكان آنذاك يؤخذ من كل شخص بدل جواز سفره مبلغ ( 400 ) تومان ، وبعد أخذ جواز السفر قالت لي زوجتي : أريد الذهاب معكم . فانزعجت من ذلك لأنها لم تطلب قبل ذلك .
فتحركنا دون تأمين جواز سفر لها ، وكان عددنا ( 15 ) شخصا ( 4 ) رجال و ( 11 ) امرأة ، وعلوية واحدة كانت من أقارب اثنين من المسافرين ، وكان