قضيتها باخلاص في ذكر سيد الشهداء ( ع ) وإبكاء الناس . وما دمت هنا فإني أنعم بكمال الراحة والسرور ، وعندما أكون هناك فأكون كما رأيتني .
فقال له : ما دمت هكذا فلا تنزل عن المنبر ، ولا تذهب إلى هناك .
فقال : لا أستطيع ذلك ، فهم يأخذونني .
* * * الشاهد على صدق هذه الرؤيا هو الآية الشريفة
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
« 1 » .
الجدير بالذكر هنا أن حالته البرزخية تبقى هكذا إلى أن ينتهي استحقاقه للعذاب على ساعات معصيته ، أو أن تناله شفاعة أهل بيت النبي ( ص ) فتنجيه ، ولأنه كان مؤمنا وقلبه غير خال من المحبّة للّه والرسول والآل ( ص ) فسيكون مصيره في أهل النجاة والسرور .
هامش
( 1 ) سورة الزلزلة ، الآية : 7 - 8 .