تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص العجيبة — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
عمرها ( 105 ) أعوام ، وكنّا نحركها بصعوبة . وعبرنا الحدود الإيرانية والعراقية بسهولة رغم عدم وجود جواز سفر لزوجتي ، وبلغنا كربلاء قبل الأربعين . ثم وبعد الأربعين ذهبنا إلى النجف الأشرف ، وبعد ( 17 ربيع الأول ) قصدنا الكاظميين وسامراء ، وكان قريبا تلك العلوية في ضيق من أخذ العلوية معهم ، فقالوا : سنتركها في النجف حتى نعود . فقلت لهم : أنا أتكفّل العناية بها وأتحمّل مشقّة ذلك . وتحركنا إلى الكاظميين ، ثم لما أردنا السفر منها إلى سامراء كانت قاعة القطار تغص بالمسافرين وكلهم ينتظر وصول القطار من « كركوك » و « الموصل » ليذهب إلى بغداد ثم يعود منها لإركاب المسافرين والتحرك ، وبسبب الزحام وكثرة المسافرين كان تأمين تذاكر سفر وحجز أمر صعب جدا . ودون توقع أتى نحونا سيد عربي يتأزر شالا أخضرا وقال لي : السّلام عليك يا حاج محمد علي ، أنتم ( 15 ) مسافر ؟ قلت : نعم . فقال : أبقوا هنا وخذوا هذه ( 15 ) تذكرة ، وسأذهب إلى بغداد لأعود مع القطار بعد نصف ساعة لأحجز لكم غرفة خاصة بكم ، ولا تتحرك من مكانك . وأتى القطار من « كركوك » واستقله السيد وذهب . وبعد نصف ساعة عاد القطار فهجم عليه الجميع ، وأراد زملائي الذهاب إليه ، فمنعتهم وانزعجزوا من ذلك . وبعد أن ركب الجميع أتى ذلك السيد وأقلنا القطار في غرفة خاصة بنا إلى أن بلغنا سامراء .