فقال السيد : سأذهب بكم إلى « السيد عباس الخادم » .
وذهبنا إلى منزله ، واقتربت من « السيد عباس » وقلت له : نحن ( 15 ) شخصا ، ونريد غرفتين ، وسنبقى هنا ستة أيام ، فكم تريد لأدفع لك ؟
فقال : سيد دفع أجرة إقامتكم لستة أيام مع جميع مصاريف الطعام وقارىء الزيارة مرتين يوميا ، وسآخذكم إلى السرداب والحرم .
فقلت له : أين هو هذا السيد ؟
قال : هبط الآن من سلّم المبنى .
فذهبت خلفه للبحث عنه فلم أجده ، فقلت : له بذمتنا ثمن ( 15 ) تذكرة سفر قطار .
فقال السيد عباس : لا أعلم فقد دفع كل مصاريفكم هنا أيضا .
وبعد ستة أيام عدنا إلى كربلاء ، وذهبت إلى « الميرزا مهدي الشيرازي » وقصصت عليه ما جرى وسألته حول ما للسيد بذمتنا .
فقال : هل كان معكم أحد من السادة .
فقلت : نعم معنا علوية .
فقال : لقد كان صاحب الزمان ( عج ) وقد استضافكم .
* * * ( المؤلف ) : ويحتمل أن يكون من رجال الغيب أو من الأبدال الملازمين لخدمته ( عج ) .
بركة الإحسان للسادة :
الغرض من نقل هذه القصة هو توضيح أهمية الإحسان للسلالة الجليلة للسادة ، وخاصة العلويات ، فإنه علاوة على ماله من ثواب أخروي وشفاعة ،