القصة السابعة والعشرون بعد المائة السقوط من المرتبة الرفيعة
المخلص المتقي ، والصفي الزكي الحاج « غلام حسين » ( المعروف ببائع التبغ ) نقل لي هذه القصة قبل 40 عاما تقريبا فقال : كنت من محبّي المرحوم « آية اللّه السيد أبو طالب » ومن مريديه ، وكنت أصلّي الجماعة مقتديا به في « مسجد النور » الحالي ، وكنت أتداول مع بعض المؤمنين قصصا وبحوثا حول معجزات أهل بيت النبي ( ص ) في الكتب ، وذلك في فترة العصر وحتى صلاة المغرب ، وشيئا فشيئا أزداد عدو الحضور إلى أن ظهرت في نيتي حالة من الوسواس ، وكنت في خوف وقلق شديد من الرياء والتظاهر أمام الناس وطلب الوجاهة عند الناس ، إلى أن تركت ذلك المجلس لشكي في إخلاصي فيه .
وفي إحدى الليالي شاهدت في عالم الواقعة مركبا أعدّ لي فركبته ، فسار بي بسرعة النور نحو السماوات ، وأحسست ببهجة وسرور ولذة في طيراني ذاك ولما شاهدته من عجائب الخلقة مما لا يوصف ، إلى أن بلغت السماء السابعة وهناك انفصل عنّي المركب ، فهويت منها إلى أن وقعت في وسط المسجد