فكرر عليه قوله وذهب .
قال مهدي : نهضت من نومي وأمسكت بالضريح ونهضت فلم أصدق وظننت أني أرى مناما ، فاستلمت الضريح وهززته بيدي عدة مرات فتأكدت من اني في اليقضة واني شفيت فناديت أخي « خضير » الذي كان نائما في إيوان الحرم المطهر ، واجتمع إهالي سامراء مرة أخرى في الحرم ، وذبحوا القرابين ووزعوا الحلويات والشراب ، وزغردت النسوة ، وارتفع الدعاء .
* * *
القصص العجيبة — صفحة 333
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٣٣٣