ففهمت قصده ، فأضاف : توسّل بالسيدة الزهراء عليهاالسّلام وستشفى حتما .
فأثر كلامه فيّ كثيرا وصممت على التوسل بها ، فخرجت إلى الشارع وأنا على تلك الحال فالتقيت بأحد الفضلاء فحثني على التوسل كذلك .
فذهبت إلى مقام المعصومة ( ع ) ثم إلى المنزل ، وجلست في زاوية منه وحيدا أتضرّع وأتوسل وأبكي متشفعا إلى اللّه بالزهراء عليهاالسّلام ، ثم خلدت للنوم . وبعد منتصف الليل رأيت في عالم الرؤيا أن مجلسا قد عقد وفيه جمع من السادة ، فنهض أحدهم ودعا لي .
وفي الصباح نهضت من نومي ، فحركت رأسي فلم أجد أثرا لوجع الرأس والدوار ، فسررت بذلك وقمت بنشاط وفرح ( حيث كنت محروما من ذلك طوال مرضي ) وزرت عددا من أصدقائي ودعوتهم إلى حضور مجلس روضة حسينية في بيتي ، ومذ ذاك وحتى آخر عمري سأبقى على هذه العادة بإقامة مجلس الروضة الحسينية كل شهر في بيتي ، والآن وبعد مرور ثمانية أشهر على تلك الواقعة ما زلت سالما والحمد للّه وقد زاد توفيقي وتضاعف عدة مرات وتوجهت بأمل تام للدرس والتبليغ .
4 / رجب / 1394 ه . ق
* * *
القصص العجيبة — صفحة 330
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٣٣٠