القصة الحادية والتسعون ما عز ترضع طفل انسان
قبل عدة سنوات قضيت ( المؤلف ) عدة أيام في قرية « فيروز آباد » وكنت في منزل « الحاج خليل والحاج عبد الجليل » اللذين كانا من الأخيار فنقلا لي هذه القصة : في هذه الأيام وفي نفس القرية وضعت زوجة راع فقير حملها وماتت ، ولما كان الراعي المسكين ليس له سبيل للعيش سوى الذهاب إلى السهول ورعي الغنم والماعز وليس باستطاعته استئجار مرضعة ومربية لمولوده لذلك اضطر إلى لف مولوده بالقماش وأخذه معه إلى الرعي ، فوضعه تحت شجرة وذهب بغنمه وما عزه إلى الجبل ، وهو هناك تذكر مولوده واحتمل ان يكون قد مات من الجوع والبكاء فعاد إليه مسرعا وعندما اقترب منه وجد واحدة من الماعز قد عادت من الرعي وفرجت قدميها وانحنت فوق الطفل إلى أن بلغ ثديها فم الطفل ، فاقترب فوجد الطفل هادئا ومنشغلا بالرضاعة من ثدي الماعز وهي لا تتحرك فوقه حتى ترك الطفل الثدي باختياره .
وبعد ذلك كان كلما ارتفع صوت بكاء الطفل تركت الماعز الرعية وتوجهت نحوه وأرضعته بنفس الأسلوب حتى تشبعه ثم تعود للرعية حتى أصبح