فأصبح كثدي النساء ، فأكملت ارضاع مولودي وارتحت من هذه الغصة وهكذا كان الحال حتى بلغنا الكاظمين ( عليهما السّلام ) وسامراء ثم كربلاء ، وبعد دخول كربلاء وضعت ثديي في فم الطفل فلم يهدأ فنظرت إلى ثديي فلم أجد فيه أثرا للحليب وعاد إلى وضعه السابق جافا من أي رطوبة ، فعلمت أن اللّه فرّج عني قبل دخول كربلاء لأنه لم يكن لي حيلة سوى ذلك والآن وقد حللت في كربلاء مركز المؤمنين الشيعة ومحل إقامتي فأصبح إيجاد مرضعة أمرا ممكنا ، فبحثت عن مرضعة فوجدت مرضعة عفيفة وعقدت عليها وشكرت للّه .
* * *
القصص العجيبة — صفحة 241
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٢٤١