آل عمران
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً
« 1 » . ففي هذه الحال يعترض الإنسان حياء وخجل شديدان حتى أنه كما جاء في الروايات يتمنى لو يؤخذ به سريعا إلى جهنم ليتخلص من شدة الحياء في موقف الحساب وفي حضور الناس ، فكيف هي حاله آنذاك حتى يرى نار جهنم أسهل عليه منها .
ولعل ما ذكر عن حال الإمام الحسن بن علي المجتبى ( ع ) إشارة لذلك حيث قيل : كان ( ع ) إذا ذكر الموت بكى ، وإذا ذكر القبر بكى ، وإذا ذكر البعث بكى ، وإذا ذكر الجنة والنار اضطرب اضطراب السليم ، وإذا ذكر العرض على اللّه غشي عليه .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران الآية - 30 .