القصة السادسة والستون التربة الدامية
« الحاج المؤمن » الذي نقلنا عنه القصص ( 36 - 43 ) نقل لي ان امرأة صالحة كانت لا تترك صلاة الجماعة خلف « السيد هاشم » في مسجد « سردزك » أخبرتني انها حصلت على حبيبات من تربة الإمام الحسين ( ع ) الأصلية وجعلتها في جوف كفنها ، فكانت كل عام في يوم عاشوراء تصبح دامية بحيث ان رطوبة الدم تسري إلى الكفن ، ثم تجف بعد مدة بالتدريج . فرجوتها أن أذهب إلى بيتها يوم عاشوراء لأرى ذلك فقبلت ، وفي يوم عاشوراء ذهبت إلى منزلها فأتت بربطة كفنها وفتحتها فشاهدت بقع الدم في الكفن وشاهدت التربة المباركة دامية كما قالت المرأة الصالحة وأكثر من ذلك انها كانت تهتز .
فهالني ما رأيت وتصوري لعظم مصيبة سيد الشهداء ( ع ) فأجهشت بالبكاء والندب حتى أغمي علي .
* * * وقد نقل العلامة « العراقي » في كتابه « دار السّلام » نظير هذه القصة عن الثقة العادل « الملا عبد الحسين الخونساري » قوله : المرحوم « السيد مهدي بن السيد علي » صاحب الشرح الكبير مرض في يوم ما فأرسل « الشيخ محمد