لو كشف عن واحد من المخلصين للأمير فاسمه محمد وشفيع من أهل الشرف .
وفق للذهاب صوب كربلاء رغم انه عاد قبل مدة من زيارة النجف .
فأصبحت من نومي مبتهجا ومستيقنا من نجاحي في طلبتي ، وبحمد اللّه فقد تيسرت أسباب حركتي ثم سافرت إلى كربلاء وتشرفت بزيارته ( ع ) .
* * * الشيخ محمد شفيع كان صديقي طوال ثلاثين عاما تقريبا وتشرفت للحج والزيارة برفقته عدة مرات ورأيت فيه عالما عاملا ومروجا مخلصا للدين ومحبا صادقا ، وكان كلما وصل إلى مدينة له لقاء ومجلس مع أخيار تلك المدينة ، وكلما حضر مجلسا شد جلساءه إلى ذكر اللّه والنبي وآله ( ص ) ، ولم يكن يتوقف عن ذكر مناقبهم ( ع ) وفضح أعدائهم ، وكان نادرا في ملكاته الفاضلة وخاصة التواضع والحياء والأدب والمحبة لعباد اللّه والسخاء وطلب الخير للخلق .
القصص العجيبة — صفحة 137
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص١٣٧