القصة الثالثة والخمسون عناية الزهراء ( ع )
قال الحاج « علي أكبر سروري » : كان لي خالة علوية متعبدة وكانت بركة لعائلتنا ، وكنا نلجا إليها في الشدائد ، وترتفع المصائب عنا بدعائها .
أصيبت بوجع في القلب ، وراجعت عدة أطباء دون فائدة ، فأقامت مجلسا نسائيا للتوسل بالزهراء بنت الرسول ( ص ) وأطعمت من حضر المجلس - وفي تلك الليلة رأت في منامها الصدّيقة الطاهرة الزهراء ( ع ) انها أتت إلى بيتها ، فقالت لها خالتي : منزلنا حقير ولم أدعك بالأمس لزيارتنا لأنه ليس مناسبا . فقالت لها الزهراء ( ع ) : أتيت وحضرت بنفسي وأريد الآن أن أريك داءك ودواءك . ووضعت سلام اللّه عليها يدها المباركة بمحاذاة وجهها وقالت لخالتي : أنظري إلى كفي . فرأت خالتي نفسها داخل الكف المبارك ، ثم رأت رحمها وفيه جراحات كثيرة ، وقالت لها ( ع ) : أوجاعك من رحمك فراجعي الطبيب الفلاني لتشفي .
وفي الغد راجعت ذلك الطبيب وشخّص لها المرض وعالجها وبعد مدة شفيت وذهب الوجع .
* * *