فقداني لابني الشاب ذو الثمانية عشر ربيعا الذي توفي بعد 24 ساعة من إصابته بمرض في بلعومه ، فأعطاني اللّه هذا المقام عوضا عن هذه المصيبة .
ولم أكن أعلم بوفاة ولده ، فأردت لقاءه لأخبره برؤياي وقلت لعل ابنه لم يمت ولهذه الرؤيا تفسير آخر ، فلم أبادر إلى سؤاله بل سألت رجلا من أهل العلم من أصدقائه عن ابنه فقال لي : نعم مرض ولده ذو الثمانية عشر عاما مدة 24 ساعة ثم توفي .
* * * العلامة « التويسركاني » نقل روايات وقصص عديدة في كتابه « لآلىء الأخبار » في باب الأجر والجزاء الإلهي عند فقدان الأولاد وخاصة الذكور منهم . ويمكنك مراجعة كتاب « مسكن الفؤاد في موت الأحبة والأولاد » للشهيد الثاني . وسأكتفي هنا بنقل رواية واحدة :
عن موثقة بن بكير عن أبي عبد اللّه الصادق ( ع ) قال « ثواب المؤمن من ولده إذا مات الجنة صبر أو لم يصبر » .
القصص العجيبة — صفحة 135
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص١٣٥