وما أن استلقيت ولاقت أذني الأرض سمعت صوتا ضعيفا لشخص ينوح تحت التراب فالتفتت أن القبر جديد وان الميت قد دفن عصرا وعلمت أنه مات بسكتة قلبية وها هو قد عاد إلى وعيه فرق قلبي لحاله ونبشت قبره لأخلصه وفتحت لحده فسمعته يقول : اين أنا ؟ أين أبي ؟ أين أمي ؟ .
ألبسته وأخرجته وذهبت به إلى المقهى لكني لم أعرفه لأخبر أهله وسألته شيئا فشيئا عن منطقته وبيته ، فخرجت من المقهى في نفس الليلة ووجدت والديه وأخبرتهم بما جرى فحضروا واخذوه إلى البيت سالما ، وعرفت حينها ان الشخص الطارق لم يكن سوى مأمور من الغيب لانقاذ ذلك الشاب .
* * *
القصص العجيبة — صفحة 122
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص١٢٢