ابن عمّ للنبيّ غير عليّ ؟
ألم يؤاخِ النبيّ عليّاً ؟
يا أبا بكر ! ألم يكرّر النبيّ قوله لكم : « عليّ أخي في الدنيا والآخرة » ؟ « 1 »
. أُقسم باللَّه ، اليوم فهمت لماذا النبيّ كان يكرّر عليكم هذه الجملة !
كان يعلم أنّكم ستجتمعون يوماً ما في هذا المكان ، وتستندون لنيل منصب الخلافة بهاتينِ الذريعتين !
رفيقي في هذا السفر ! الآن وقد أطفأ أبو بكر نار الخلاف ، هل سيدعو الناس إلى بيعة عليّ على الخلافة ؟
وحتّى لو أغضضنا الطرف عن يوم الغدير ، الآن وبالاستناد إلى خطاب أبي بكر ثبت حقّ عليّ بالخلافة !
ولكن كلّما أمعنتُ النظر في وجه أبي بكر ، رأيت شيئاً آخر يدور في رأسه .
أراك تتساءل : ماذا يخطّط له أبو بكر ؟ !
تعالَ معي .
هامش
( 1 ) . « عليّ أخي في الدنيا والآخرة » : الجامع الصغير ج 2 ص 176 ، كنز العمّال ج 11 ص 607 ، سبل الهدى والرشاد ج 11 ص 297 ، ينابيع المودّة ج 1 ص 242 وج 2 ص 77 ، و 96 و 289 ، الأمالي للطوسي ص 137 ، بحار الأنوار ج 18 ص 400 ؛ « يا عليّ ، أنت أخي في الدنيا والآخرة » : المستدرك للحاكم ج 3 ص 14 ، تاريخ بغداد ج 12 ص 263 ، تفسير فرات الكوفي ص 366 ، تاريخ دمشق ج 42 ص 53 ، ينابيع المودّة ج 1 ص 179 ، الخصال ص 429 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 2 ص 264 ، كشف الغمّة ج 1 ص 299 .