تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صرخة النور (حكاية الملحمة التي سطرتها السيدة الزهراء س) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
انظر ، تنزل الملائكة أفواجاً إلى بيت علي ، انظر جبرئيل ، جاؤوا للصلاة على جثمان فاطمة « 1 » . ويتهيّأ هؤلاء الثلاثة عشر نفر لتشييع فاطمة . انتظر ! يريد علي صلاة ركعتين . انظر مولاك يقف للصلاة . يُنهي علي صلاته ثمّ يرفع يديه نحو السماء ويدعو « 2 » . ماذا ناجى ربّه ؟ ويوضع جسد فاطمة في تابوت صُنع بطلبها « 3 » . أمر علي بإشعال جريد نخل أمام الجنازة « 4 » . ويبدأ تشييع الجنازة . يُسمع صوت : إليَّ إليّ . إلهي ! من أين هذا الصوت ؟ إنّه صوت قبر ستُدفَن فيه فاطمة . انظر ، هناك قبر محفور . يضعون التابوت عنده . ينزلها علي في القبر فتخرج يد فتتناولها « 5 »
هامش
( 1 ) . فكبّر جبرئيل تكبيرة والملائكة المقرّبون ، إلى أن كبّر أمير المؤمنين خمساً . فقيل له : وأين كان يُصلّى عليها ، قال : في دارها . . . : مستدرك الوسائل ج 2 ص 255 ، بحار الأنوار ج 78 ص 390 . ( 2 ) . ثمّ صلّى ركعتين ، ورفع يديه إلى السماء ونادى : هذه بنت نبيّك . . . : بحار الأنوار ج 43 ص 215 . ( 3 ) . ثمّ أوصته بأن يتزوّج بعدها أُمامة بنت أُختها زينب ، وأن يتّخذ لها نعشاً : مستدرك الوسائل ج 2 ص 134 ، بحار الأنوار ج 43 ص 217 ، جامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 134 ؛ ألا ترين إلى ما بلغت ، فلا تحملني على سرير ظاهر ، فقالت أسماء : لا لَعَمري ، ولكن أصنع نعشاً كما رأيت يُصنع بالحبشة ، فقالت : أرينيه . فأرسلت إلى جرائد رطبة . . . ثمّ جعلت على السرير نعشاً . . . : وسائل الشيعة ج 3 ص 221 ، بحار الأنوار ج 43 ص 189 ، جامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 368 ، المستدرك للحاكم ج 3 ص 162 ، أعيان الشيعة ج 1 ص 321 ، كشف الغمّة ج 2 ص 146 . ( 4 ) . أخرج عليّ عليه السلام الجنازة وأشعل النار في جريد النخل ، ومشى مع الجنازة بالنار . . . : الحدائق الناضرة ج 4 ص 83 ، علل الشرائع ج 1 ص 188 ، وسائل الشيعة ج 3 ص 159 ، بحار الأنوار ج 43 ص 204 ، جامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 388 ؛ سُئل الصادق عليه السلام عن الجنازة يُخرَج معها بالنار ؟ فقال : إنّ ابنة رسول اللَّه أُخرجت ليلًا ومعها مصابيح . . . : كتاب من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 162 ، تذكرة الفقهاء ج 2 ص 55 ، جامع أحاديث الشيعة ج 2 ص 832 . ( 5 ) . إنّه لمّا صار بها إلى القبر المبارك ، خرجت يد فتناولتها وانصرف : مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 139 .