التجاسر على حرمات اللَّه
ويمضي يوم على أحداث صرخة الشمس ، الخليفة جالس في بيته مفكّراً في حالٍ لا يُحسَد عليها .
انظر ، يَقْدم عمر لرؤية الخليفة .
- كما كان جيّداً لو تركتَني بحالي !
- لماذا لا تصدّق أنّي أهتمّ بأمرك ؟
- هل رأيتَ ما فعَلَت فاطمة بنا أمام الناس ؟
- لا عليك ، ما هي إلّاأيّام قلائل وينسى الناس كلّ شيء .
- ولكنّي خائف ، ألم تسمعها تخوّفنا بيوم القيامة ؟
- أيّها الخليفة المبجل ! أقم الصلاة وثبّت دين اللَّه وأحسن إلى الناس ولا تقلق ، ألم تقرأ القرآن ؟
- كيف ؟