سُرّ مؤيّدو الخليفة لهذا الخطاب ، وأخذوا يحدّثون أنفسهم قائلين : ما أحسن وأبرّ خليفتنا ، إنّه يريد إعطاء أمواله وثروته لفاطمة !
نعم ، يظنّ الناس أنّ الخليفة إنّما صادر فدكاً لتقوية جند الإسلام ، وحفظ حدود الدولة الإسلامية .
صحيح أنّ فاطمة بنت النبيّ ، ولكن على الخليفة أيضاً إطاعة حديث النبيّ ، وهذا هو الحديث المجعول الموضوع صريح بأنّ جميع ما ترك من الأموال هي مِلك للمسلمين وتعود إلى بيت المال .
صرخة النور (حكاية الملحمة التي سطرتها السيدة الزهراء س) — صفحة 119
مساهمون: مهدي خداميان الآراني
ص١١٩