- ومن هذا الذي لم تلده أُمّه بعد ! ؟
- خالد بن الوليد .
يطرق الخليفة مليّاً ، هل هناك من حلّ آخر ، لابدّ من اغتيال علي !
يرسلان في طلب خالد .
يَقْدم خالد مسرعاً .
انظر ، مَن هذه المرأة الواقفة خلف الباب ؟
يبدو أنّها أيضاً سمعت كلام هؤلاء الثلاثة واطّلعَت على نواياهم .
هل تعرفها ؟
إنّها أسماء زوجة أبي بكر ، هذه المرأة تختلف عن زوجها ما بين الأرض والسماء ، هذه المرأة كانت من محبّي علي وآل النبيّ « 1 »
. - يا أسماء ! ما لي أرى لونك قد خطف ؟
- ألا تسمع ما يقول هؤلاء الثلاثة ؟
فأحِدَّ السمع لمعرفة ما كانوا يقولون .
- يا خالد ، نريد أن نحملك على أمر عظيم .
- وما هذا الأمر ؟ !
- قتلُ علي !
- وكيف أقتله ؟ !
- غداً أثناء إقامة صلاة الجماعة .
- في صلاة الجماعة ؟ !
هامش
( 1 ) . أسماء بنت عُميس الخثعمية ، صحابية ، تزوّجها جعفر بن أبي طالب ثمّ أبو بكر : تقريب التهذيب ج 2 ص 629 ، راجع تهذيب التهذيب ج 3 ص 281 ، لسان الميزان ج 7 ص 522 ، الإعلام للزركلي ج 1 ص 306 .