اللَّه حافظ حياة الشمس
هنا بيت الخليفة ، وكان يقلّب الفكر في كلام عمر الذي وعده بتهدئة علي ، كيف يا تُرى ؟
أبإرجاع فدك لفاطمة ؟
فهذا معناه إنهاء خلافته وإلى الأبد .
لم يُطقْ صبراً ، فيرسل في طلب عمر .
انظر ، يسرع عمر الخُطى نحو بيت الخليفة .
ما أن يقع نظر الخليفة على عمر حتّى يبتدره قائلًا :
- برأيك ما العمل ؟
- أرى أن نقتل عليّاً وننهي كلّ شيء !
- نقتل عليّاً ! كيف ؟ إنّ قتل علي ليس بالأمر السهل .
- أعرف شخصاً يمكنه فعل ذلك .