لا تنسَوا بريقَ سيفي
هل من سبيل لرجوع الخليفة عن كلّ ظلمٍ وحَيف ؟
لا أدري .
قرّر عليّ أن يكتب إلى الخليفة رسالة .
رسالة لأيّ شيء ؟
الخليفة في المسجد ، يمكن رؤيته في أيّ وقت تشاء .
ولكنّك تعلم أنّ كتابة شيء على ورقة أبعثُ على شدّ ذهن القارئ وشحذ تركيزه .
للكتابة تأثير يفوق الكلام أحياناً .
ينشغل علي بكتابة رسالة مهمّة .
رفيقي العزيز في هذا السفر ، أعلم كم أنت متلهّف لمعرفة ما كتبه علي .
هذه رسالة عليّ تعال أقرأها عليك :
« أما واللَّه لو أُذن لي بما ليس لكم به علم لَحصدتُ رؤوسكم عن أجسادكم كحَبّ الحصيد بقواضب من حديد ، ولَقلعتُ من جماجم شجعانكم ما أقرح به آماقكم ،