شيئاً » « 1 »
.
متن السند الخامس عشر :
1 - « فوددت أنّي كنت سألته : فيمن هذا الأمر ؟ فلم نُنازعه أهلَه » .
2 - « ووددت أنّي كنت سألته : هل للأنصار في هذا الأمر نصيب ؟ » .
3 - « ووددت أنّي كنت سألته عن ميراث الأخ والعمّ ؛ فإنّ في نفسي منها حاجة » .
أقول : لم يُذكر في هذا السند « ميراث العمّة وبنت الأخ » .
هذا ولم تُذكر ولا فقرة واحدة من هذا القسم من الخبر في السند الحادي عشر .
وكيف كان ، فقد ذُكر في بعض الأسانيد أمر الإقامة بذي القَصّة بدل إحراق الفُجاءة السّلَمي ، ولكنّ هذا التقديم والتأخير لا يضرّ بالمعنى .
نعم ، ذُكر في السند الثامن السؤال عن ميراث العمّة والخالة ، كما أنّه ذُكر في السند الخامس عشر السؤال عن ميراث الأخ والعمّ .
بقي شيء : ذكر الفضل بن شاذان النَّيسابوري « 2 »
في كتابه الإيضاح هذا الخبر بمتنٍ آخر ، فإنّه روى مرسلًا عن صالح بن كيسان ، عن أياس بن قبيصة الأسدي أنّه سمع أبا بكر يقول :
نَدِمتُ على أن لا أكون سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن ثلاث كنتُ أغفلتهنّ ، ووددتُ أنّي كنت فعلت ثلاثاً لم أفعلهنّ ، ووددت أنّي لم أكن فعلت ثلاثاً قد كنت فعلتهنّ .
فقيل له : وما هنّ ؟
فقال : ندمت أن لا أكون سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن هذا الأمر ، لِمَن هو من
هامش
( 1 ) . ذكرنا أنّ ابن زَنجَوَيه ذكر هذا الخبر مرّتين في كتابه ، فذكر هذه العبارة في كتاب الأموال ج 1 ص 387 ، ولكنّه لم يذكر هذا القسم من الخبر في ص 454 من كتابه نفسه !
( 2 ) . ذكره النجاشي في رجاله برقم 840 ص 306 قائلًا : « كان ثقة ، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلّمين ، وله جلالة في هذه الطائفة ، وهو في قدره أشهر من أن نصفه » ، وذكره الشيخ الطوسي في فهرسته برقم 564 ص 361 ، وصرّح بأنّه كان فقيهاً جليل القدر .