المرحلة الثانية : الشواهد التاريخية
قد عرفت في هذا الخبر أنّ أبا بكرٍ ودّ تسعة أُمور :
الأوّل : عدم كشف بيت فاطمة .
الثاني : عدم إحراق الفُجاءة السّلَمي .
الثالث : عدم قبول الخلافة .
الرابع : قتل الأشعث بن قيس .
الخامس : الإقامة بذي القَصّة .
السادس : إرسال عمر بن الخطّاب إلى العراق .
السابع : السؤال عن الخلافة لمن تكون بعد النبي صلى الله عليه وآله .
الثامن : السؤال عن نصيب الأنصار في الخلافة .
التاسع : السؤال عن مسألة فقهية في الميراث .
بعد وضوح هذه الأُمور التسعة ، حان الآن الوقت المناسب للتحقيق في كلّ واحدةٍ منها ، مع ذكر الشواهد التاريخية لها .
الأمر الأوّل : كشف بيت فاطمة عليها السلام
وجَدَتْ فاطمة الزهراء عليها السلام على من كشف بيتها وجداً كبيراً ، ولشدّ ما آلمها هذا