العراق ، فأكون قد بسطت يدَيّ كلتيهما في سبيل اللَّه » .
متن السند الثاني عشر والثالث عشر :
1 - « فوددت أنّي يوم أتيت بالأشعث بن قيس أسيراً كنت ضربت عنقه ؛ فإنّه يُخيَّل إليَّ أنّه لا يرى شرّاً إلّاأعان عليه » .
2 - « ووددت أنّني يوم أتيت بالفُجاءة لم أكن أحرقته ، وكنت قتلته سريحاً ، أو أطلقته نجيحاً » .
3 - « ووددت أنّي حيث وجّهت خالداً إلى أهل الشام كنت وجّهت عمر إلى العراق ، فأكون قد بسطت يدَيَّ يميني وشمالي في سبيل اللَّه » .
متن السند الرابع عشر :
1 - « فوددت أنّي يوم أتيت بالأشعث بن قيس الكندي أسيراً كنت ضربت عنقه ؛ فإنّه يُخيَّل إليَّ أنّه لا يرى شرّاً إلّاأعان عليه » .
2 - « وددت أنّي حين سيّرت خالد بن الوليد إلى أهل الردّة كنت أقمت بذي القَصّة ، فإن ظفر المسلمون ظفروا ، وإن هُزموا كنت بصدد لقاءٍ أو مدد » .
3 - « وددت أنّي كنت إذ وجّهت خالداً إلى الشام وجّهت عمر بن الخطّاب إلى العراق ، فكنت قد بسطت يدَيَّ كلتَيهما في سبيل اللَّه » .
متن السند الخامس عشر :
1 - « فوددت أنّي يوم أتيت بالأشعث أسيراً كنت ضربت عنقه ؛ فإنّه يُخيَّل لي أنّه لم يرَ صاحب شرّ إلّاأعانه » .
2 - « ووددت أنّي حين سيّرت خالداً إلى أهل الردّة كنتُ قَدِمتُ إلى قرية ، فإن ظفر المسلمون ظفروا ، وإن هُزموا كيداً كنت بصدد لقاءٍ أو مدد » .
3 - « ووددت أنّي كنت إذ وجّهت خالداً إلى الشام قذفت المشرق لعمر بن الخطّاب ، فكنت بسطت يدَيَّ يميني وشمالي في سبيل اللَّه » .
هذا ولم تُذكر ولا فقرة واحدة من هذا القسم من الخبر في السند التاسع ولا الحادي عشر .