3 - « ووددت أنّي يوم سقيفة بني ساعدة قد رميتُ الأمر في عُنق أحد الرجلين ، فكان أحدُهما أميراً ، وكنتُ له وزيراً » .
متن السند الحادي عشر :
1 - « ليتني لم أكشف بيت فاطمة ولو أعلن علَيَّ الحرب » .
2 - « . . . » « 1 »
. 3 - « . . . » « 2 »
.
متن السند الثاني عشر :
1 - « فوددت أنّي لم أكن فعلت كذا وكذا » « 3 »
. 2 - « وددت أنّي يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين :
عمر أو أبي عبيدة ، فكان أميراً ، وكنت وزيراً » .
3 - « ووددت أنّي حيث كنت وجّهت خالداً إلى أهل الردّة وأقمت بذي القَصّة ، فإن ظفر المسلمون ظفروا ، وإلّا كنت بصدد لقاءٍ أو مدد » .
متن السند الرابع عشر :
1 - « فوددت أنّي لم أكن كشفت عن بيت فاطمة عن شيء وإن كان أغلقوه على الحرب » « 4 »
. 2 - « ووددت أنّي لم أكن حرّقت الفُجاءة السّلَمي ، ليتني قتلته سريحاً ، أو خلّيته نجيحاً ، ولم أحرقه بالنار ! » .
3 - « ووددت أنّي يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين :
عمر بن الخطّاب أو أبي عبيدة بن الجرّاح ، فكان أحدهما أميراً ، وكنت أنا وزيراً » .
هامش
( 1 ) . لم يُذكر الأمر الثاني والثالث .
( 2 ) . لم يُذكر الأمر الثاني والثالث .
( 3 ) . ذكر في كتاب الأموال ج 1 ص 339 بعد ذلك : « لخلّةٍ ذكرها » ، قال أبو عبيد : « لا أُريد ذِكرَها » !
( 4 ) . ذكر ابن زَنجَوَيه في كتاب الأموال ج 1 ص 387 هذه العبارة للخبر ، ولكنّه ذكر الخبر مرّة أُخرى في ص 545 ، وفيه « فوددتُ أنّي لم أكن فعلتُ كذا وكذا ، لشيءٍ ذكَرَه » .