أطلقته نجيحاً » .
3 - « ووددت أنّي حيث وجّهت خالد بن الوليد إلى الشام وجّهت عمر إلى العراق ، فأكون قد بسطت يدَيَّ يميني وشمالي في سبيل اللَّه عزّ وجلّ » .
أقول : لم يُذكر في هذا السند « الإقامة بذي القَصّة » .
متن السند الخامس والسادس :
1 - « فوددت أنّي يوم أتيت بالأشعث أسيراً كنت ضربت عنقه ؛ فإنّه يُخيَّل إليَّ أنّه لا يرى شرّاً إلّاأعان عليه » .
2 - « ووددت أنّي يوم أتيت بالفُجاءة لم أكن حرّقته ، وقتلته سريحاً ، أو أطلقته نجيحاً » .
3 - « إنّي وجّهت خالد بن الوليد إلى الشام لعمر بن الخطّاب ، فكنت قد بسطت يدَيّ يميني وشمالي في سبيل اللَّه » .
أقول : لم يُذكر في هذين السندين « الإقامة بذي القَصّة » .
متن السند السابع :
1 - « وددت أنّي يوم وجّهت خالد بن الوليد إلى أهل الشام وجّهت عمر بن الخطّاب إلى أهل العراق ، فكنت قد بسطت كلتا يدَيّ في سبيل اللَّه » .
2 - « . . . » .
3 - « فوددت يوم أنّي أتيت بالأشعث بن قيس أسيراً كنت ضربت عنقه ؛ فإنّه يُخيَّل إليَّ أنّه لا يرى شرّاً إلّاطار عليه » .
متن السند الثامن :
1 - « فوددتُ أنّي يوم أتيت بالأشعث بن قيس أسيراً ضربتُ عنقه ؛ فإنّه يُخيَّل إليَّ أنّه لا يرى شرّاً إلّاأعان عليه » .
2 - « ووددتُ أنّي حين سيّرت خالد بن الوليد إلى أهل الردّة أقمت بذي القَصّة ، فإن ظفر المسلمون ظَفروا ، وإن انهزموا كنتُ بصدد لقاءٍ أو مَدد » .
3 - « ووددت أنّي وجّهت خالد بن الوليد إلى الشام ، ووجهتُ عمر بن الخطّاب إلى