1 - « فوددتُ أنّي لم أكن كشفتُ بيت فاطمة ، وتركته وإن أُغلق على الحرب » .
2 - « ووددت أنّي يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين :
أبي عبيدة أو عمر ، فكان أمير المؤمنين وكنت وزيراً » .
3 - « ووددت أنّي حيث كنت وجّهت خالد بن الوليد إلى أهل الردّة أقمت بذي القَصّة ، فإن ظفر المسلمون ظفروا وإلّا كنت رِدْءاً أو مدداً » .
أقول : لم يُذكر في هذا السند إحراق الفُجاءة السّلَمي .
متن
السند الخامس والسادس :
1 - « فوددت أنّي لم أكن كشفت بيت فاطمة وأنّي أغلق على المحارب » .
2 - « وددت أنّي يوم سقيفة بني ساعدة كنت فرّغت الأمر في عنق أحد الرجلين :
عمر بن الخطّاب أو أبي عبيدة بن الجرّاح ، فكان أميراً وكنت ، وزيراً » .
3 - « ووددت أنّي حيث ارتدّت العرب أقمتُ بذي القَصّة ، فإن ظفر المسلمون ظفرت ، وإن هُزموا كنت مصدراً أو مدداً » .
أقول : لم يُذكر في هذين السندين إحراق الفُجاءة السّلَمي .
متن السند السابع :
1 - « أنّي يوم سقيفة بني ساعدة ألقيت هذا الأمر في عنق هذين الرجلين - يعني عمرَ وأبا عبيدة - فكان أحدهما أميراً ، وكنت وزيراً » .
2 - « وددت أنّي لم أكن كشفت بيت فاطمة عن شيء ، مع أنّهم أغلقوه على الحرب » .
3 - « ووددت أنّي لم أكن حرّقت الفُجاءة السّلمي ، وأنّي كنت قتلته سريحاً ، أو خلّيته نجيحاً » .
متن السند الثامن :
1 - « فوددتُ أنّي لم أكشف بيت فاطمة عن شيء ، وإن كانوا أغلقوه على الحرب » .
2 - « ووددتُ أنّي لم أكن حرّقت الفُجاءة السّلَمي ، وأنّي قتلته سريحاً ، أو خلّيته نجيحاً » .