تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلي الرفيق الأعلي (أحداث الأيام الأخيرة من عمر نبي الإسلام ص) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢

راية بيد بطل

انظر ، ما أجمل هذه الراية بيد عليّ . أتدري أنّ هذه الراية لم ترتفع سوى مرّة واحدة ؟ نعم ، في معركة بدر أعطى جبرئيل النبيّ هذه الراية ، فنشرها وقاد بها المسلمين نحو النصر . ثمّ لم ينشر النبيُّ هذه الراية في أيّ معركة أُخرى ، طواها ، واليوم يُعطيها لعليّ . إنّ هذه الراية ليست من قماش الدنيا كالقطن والكتّان والحرير ، إنّها من ورق الجنّة « 1 » . ومن شرف نورها أنّها تُضيء ما بين المشرق والمغرب « 2 » .
هامش
( 1 ) . الإمام الباقر عليه السلام : ما هي واللَّهِ قطنٌ ولا كتّان ولا خَزّ ولا حرير ، قلت : من أيّ شيء ؟ قال : من ورق الجنّة نشرها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر ، ثمّ لفّها ودفعها إلى علي عليه السلام ففتح اللَّه عليه ، ثمّ لفّها : الغَيبة للنعماني ص 320 ، بحار الأنوار ج 19 ص 320 ح 75 عن الغَيبة للنعماني . ( 2 ) . الإمام الصادق عليه السلام : إذا نشرها ( أي الإمام المهدي ( عج ) أضاء لها ما بين المشرق والمغرب . . . : دلائل الإمامة ص 457 ، بحار الأنوار ج 52 ص 391 ح 214 .