تُقيم الشيخَ وتُجلس الغلام ؟
يجلس العبّاس عمّ النبيّ بقرب فراش النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وليس هناك من متّسع في الحجرة لشدّة الزحام .
وبعد لحظات .
يدخل علي عليه السلام راجعاً من بيته .
لا يوجد مكان لجلوس عليّ ، فيقف عند عتبة الحجرة .
تقع أنظار النبيّ على عليّ ، فيلتفت نحو العبّاس طالباً منه القيام كي يجلس علي مكانه .
فيقوم العبّاس من مكانه وهو يقول : يا نبيّ اللَّه ، تقيم الشيخ وتُجلس الغلام ؟ « 1 »
إذا نظرت إلى وجه العبّاس ، ستراه مغضباً .
حقّاً ، لماذا يجب أن يكون هكذا ؟ حتّى بعض بني هاشم لا يطيقون أن
هامش
( 1 ) . يا عبّاس ، قم من مكان عليّ ، فقال : تقيم الشيخ وتُجلس الغلام ؟ ! فأعادها عليه ثلاث مرّات ، فقام العبّاس فنهض مُغضَباً . . . : أمالي الطوسي ص 573 ، عنه بحار الأنور ج 22 ص 499 ح 46 ، غاية المرام ج 2 ص 228 .