تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلي الرفيق الأعلي (أحداث الأيام الأخيرة من عمر نبي الإسلام ص) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

تُقيم الشيخَ وتُجلس الغلام ؟

يجلس العبّاس عمّ النبيّ بقرب فراش النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وليس هناك من متّسع في الحجرة لشدّة الزحام . وبعد لحظات . يدخل علي عليه السلام راجعاً من بيته . لا يوجد مكان لجلوس عليّ ، فيقف عند عتبة الحجرة . تقع أنظار النبيّ على عليّ ، فيلتفت نحو العبّاس طالباً منه القيام كي يجلس علي مكانه . فيقوم العبّاس من مكانه وهو يقول : يا نبيّ اللَّه ، تقيم الشيخ وتُجلس الغلام ؟ « 1 » إذا نظرت إلى وجه العبّاس ، ستراه مغضباً . حقّاً ، لماذا يجب أن يكون هكذا ؟ حتّى بعض بني هاشم لا يطيقون أن
هامش
( 1 ) . يا عبّاس ، قم من مكان عليّ ، فقال : تقيم الشيخ وتُجلس الغلام ؟ ! فأعادها عليه ثلاث مرّات ، فقام العبّاس فنهض مُغضَباً . . . : أمالي الطوسي ص 573 ، عنه بحار الأنور ج 22 ص 499 ح 46 ، غاية المرام ج 2 ص 228 .
إلي الرفيق الأعلي (أحداث الأيام الأخيرة من عمر نبي الإسلام ص) — صفحة 64 | مهدي خداميان الآراني