هذا أمر ربّي
يشيع الخبر في سكك المدينة أنّ النبيّ دعا الأنصار في بيته ، وأنّه يكلّمهم الآن .
ويظلّ المهاجرون يحلمون بمثل هذا الشرف ، أي أن يسمعوا آخر كلام من نبيّهم .
وتتحقّق أُمنيّتهم ، فما أسرعَ ما يَقدْم بلال فيخبر جميع المهاجرين بطلب النبيّ لهم في بيته .
يغصّ بيت النبيّ مرّة أُخرى بالناس ، ويلتفّ حوله كبار المهاجرين .
يقول النبيّ : أيّها الناس ، إنّي قد دُعيت ، وإنّي مجيب دعوة الداعي ، ومرّة أُخرى أُذكّركم أنّي قد أوصيتُ إلى وصيّي ، ولم أهملكم بلا هادٍ لكم مِن بعدي .
وإذا بشخص يقطع كلام النبي قائلًا : فبأمرٍ مِن اللَّه أوصَيتَ أم بأمرك ؟ !