العمل الصالح طاعة الإمام وليِّ الأمر والتمسّك بحبله .
أيّها الناس ، أفَهِمتُم ؟
اللَّه اللَّه في أهل بيتي ، فَهُم مصابيح الظُّلَم ، ومعادن العلم .
ألا إنّ باب ابنتي فاطمة بابي ، وبيتها بيتي ، فمن هتكه فقد هتك حجاب اللَّه « 1 »
. كان الأنصار الذين يستمعون إلى هذا الخطاب يعلمون ماذا يعني النبيّ بهذا الكلمات ، وإلى مَن ينوّه وإلى ماذا .
وكانوا يعلمون مدى تعلّق النبيّ بابنته فاطمة .
ولكنّهم كانوا متعجّبين لماذا كلّ هذا التأكيد على حفظ حرمة بيت فاطمة ؟ !
يا تُرى هل من خطرٍ قادمٍ يهدّد هذا البيت ؟
وأيّ مسلم لا يحفظ حرمة بيت لا ينزل فيه جبرئيل بدون إذن أهله ؟
هامش
( 1 ) . لمّا حضرت رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الوفاة ، دعا الأنصارَ وقال : يا معشر الأنصار ، قد حان الفراق ، وقد دُعِيتُ وأنا مجيب الداعي ، وقد جاورتم فأحسنتم الجوار ، ونصرتم فأحسنتم النُّصرة ، وواسيتم في الأموال ، ووسّعتم في المسلمين . . . واحفظوني معاشرَ الأنصار في أهل بيتي . . . فالعمل الصالح طاعة الإمام وليِّ الأمر والتمسّكُ بحبله ، أيّها الناس أفَهِمتم ؟ اللَّهَ اللَّهَ في أهل بيتي ؛ مصابيح الظلم ، ومعادن العلم ، وينابيع الحكم ، ومستقرّ الملائكة . . . ألا إنّ فاطمة بابُها بابي ، وبيتها بيتي ، فمن هَتَكه فقد هتك حجاب اللَّه ! . . . : بحار الأنوار ج 22 ص 476 - 477 ح 27 عن الطُّرَف للسيّد ابن طاووس .