لسان المؤامرة يطالب بالعدالة !
يتوجّه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيت زوجته أُمّ سلمة ، فيلزم الفراش هناك .
لا بدّ أنّك سمعت باسم أُم سلمة ، تلك المرأة التي كان يطفح قلبها بحبّ الزهراء عليها السلام ، وتدافع دوماً عن الوصي عليّ عليه السلام .
تلك التي نزلت في بيتها آية التطهير ، جزى اللَّه خيراً ذلك اليومَ الذي كان النبيّ في بيتها ، لمّا التفت نحوها قائلًا : يا أُمّ سلمة ، اذهبي وارسلي بطلب عليّ وفاطمة والحسن والحسين أن يأتوا ها هنا « 1 »
. فتنهض أُم سلمة من مكانها متوجّهةً نحوهم ، فلمّا دخل هؤلاء البيت نهض لهم النبيّ باحترام وأجلسهم إلى جنبه .
اعتنق النبيُّ عليّاً بيمينه ، والحسنَ بيساره ، وألقى الحسينُ يده على رقبة النبيّ جالساً في حضنه ، وجلست فاطمة عند رجليه ، فرفع النبيّ بصره نحو السماء
هامش
( 1 ) . أمرني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أن أُرسِل إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين . . . : أمالي الطوسي ص 263 بحار الأنوار ج 35 ص 209 ح 7 .