اللَّهُمَّ لَك الحُجَّةُ لا عَلَيكَ ، وَإلَيك المُشتَكى لا مِنكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأعِنِّي عَلى نَفْسِيَ الظّالِمَةِ العاصِيَةِ ، وَشَهوَتِيَ الغالِبَةِ ، وَاخْتِمْ لي بِالعَفوِ وَالعافِيَةِ .
اللَّهُمَّ إنَّ اسْتِغْفاري إيّاك وَأنا مُصِرٌّ عَلى ما نَهَيتَ قِلَّةُ حَياءٍ ، وَتَركِيَ الاسْتِغفارَ مَعَ عِلمي بِسَعةِ حِلمِكَ تَضييعٌ لِحقِّ الرّجاءِ .
اللّهُمَّ إنَّ ذُنوبي تُؤيِسُني أن أرجُوَك ؛ وإنّ عِلمِي بِسِعَةِ رَحمَتِك يَمنَعُني « 1 » أنْ أخشاكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَصَدِّقْ رَجائي لَكَ ، وَكَذِّبْ خَوفِي مِنكَ ، وَكُنْ لي عِندَ أحسَنِ ظَنِّي بِك ، يا أكرَمَ الأكرَمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأيِّدْني بِالعِصمَةِ ، وَأنطِقْ لِساني بِالحِكمَةِ ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَندَمُ عَلى ما ضَيَّعَهُ في أمسِهِ ، وَلا يَغبَنُ حَظَّهُ في يَومِهِ ، وَلا يَهِمُّ لِرِزْقِ غَدِهِ .
اللَّهُمَّ إنَّ الغَنِيَّ مَنِ اسْتَغْنى بِك وَافْتَقَرَ إلَيكَ ، وَالفَقِيرَ مَنِ اسْتَغْنى بِخَلقِك عَنكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأغْنِنِي عَنْ خَلقِك بِكَ ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ لايَبسُطُ كَفّاً إلّاإلَيكَ .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في البحار . .