فَأَنتَ الكَرِيمُ الَّذي تُعطِي مِنْ سَعَةٍ ، وَتَمنَعُ مِنْ قُدرَةٍ ، وَنَحنُ نَسأَلُك مِنَ الرِّزقِ ما يَكونُ صَلاحاً لِلدُّنيا ، وَبَلاغاً لِلآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لَنا ولِوالِدَيْنا ، وَلِجَميعِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ ، الأحياءِ مِنهُمْ وَالأمواتِ ، وَآتِنا في الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ « 1 » .
ثمّ تركع وتسجد وتجلس فتتشهّد [ وتُسلّم ] « 2 » ، فإذا سبّحت فعفّر خدَّيك وقل :
سُبحانَ اللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِ وَلا إلهَ إلّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ - أربعين مرَّة - .
واسأل اللَّه العصمة والنّجاة والمغفرة ، والتوفيق لحُسن العمل والقبول لما يتقرَّب به إليه ، ويبتغى به وجهه ، وقِف عند الرأس ثمّ صلِّ ركعتين [ على ] « 3 » ما تقدَّم .
ثمّ انكبّ على القبر وقبّله وقل :
زادَ اللَّهُ في شَرَفِكُمْ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
وادعُ لنفسك ولوالديك ولمن أردت ، وانصرف إن شاء اللَّه تعالى « 4 » .
هامش
( 1 ) - البقرة : 201 . .
( 2 ) - من البحار . .
( 3 ) . - من البحار . .
( 4 ) - المزار الكبير : 719 - 745 ( ط : 496 - 514 ) . عنه البحار : 101 / 328 ح 9 ، وفي ص 317 ح 8 عن مزار المفيد ، وفي ص 234 ضمن ح 38 عن مصباح الزائر : 354 - 373 ( ط : 224 - 233 ) إلى قوله « بشفاعتهم » باختلافٍ وزيادة . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 409 رقم 1181 . .