ما ورد من طرق أُخرى
( الزيارة السادسة )
وهي التي أوردها السيّد ابن طاووس في إقبال الأعمال ليوم عاشوراء نقلًا عن كتاب المختصر من المنتخب ، قال :
تتأهّب للزّيارة ، فتبدأُ فتغتسل وتلبس ثوبين طاهرين ، وتمشي حافياً إلى فوق سطحك أو فضاء من الأرض ، ثمّ تستقبل القبلة فتقول :
السَّلامُ عَلَيك يا وارِثَ آدَمَ صَفوَةِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا وارِثَ نُوحٍ أمِينِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا وارِثَ إبراهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا وارِثَ مُوسى كَلِيمِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا وارِثَ عِيسى رُوحِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا وارِثَ مُحَمَّدٍ رَسولِاللَّهِ .
السَّلامُ عَلَيك يا وارِثَ النَّبِيِّينَ ، وَأميرِالمُؤمِنينَ ، وَسَيِّدِ الوَصِيِّينَ ، وَأفضَلِ السّابِقينَ ، وَسِبطَ خاتِمِ المُرسَلِينَ .
وَكَيفَ لا تَكونُ كَذلك - سَيِّدي - وَأنتَ إمامُ الهُدى ، وَحَليفُ التُّقى ، وَخامِسُ أصحابِ الكِساءِ ، رُبِّيتَ في حِجرِ الإسلامِ ، وَرَضَعتَ مِنْ ثَدي الإيمانِ ، فَطِبتَ حَيّاً وَمَيِّتاً .
السَّلامُ عَلَيك يا وارِثَ الحَسَنِ الزَّكِيِّ .