الظالِمِينَ ، السَّلامُ عَلَيك يا غَرِيبَ الغُرَباءِ ، السَّلامُ عَلَيك سَلامَ مُوَدِّعٍ لا سَئِمٍ وَلا قالٍ وَلا مالٍّ ؛ فَإنْ أمْضِ فَلا عَنْ مَلالَةٍ ، وَإنْ أُقِمْ فَلا عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِما وَعَدَ اللَّهُ الصابِرِينَ .
لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ العَهدِ مِنِّي لِزِيارَتِكَ ، وَرَزَقَنِيَ اللَّهُ العَودَ إلى مَشهَدِكَ ، وَالمُقامَ بِفِنائِكَ ، وَالقِيامَ في حَرَمِكَ . وَإيّاهُ أسأَلُ أنْ يُسعِدَني بِكُمْ ، وَيَجعَلَني مَعَكُمْ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، السَّلامُ عَلَيك وَرَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ « 1 » .
( الزيارة الخامسة والعشرون )
قال الشيخ المفيد في المقنعة :
تقف على قبره وتقول :
السَّلامُ عَلَيك يا صَريعَ العَبرَةِ السّاكِبَةِ ، وَقَرِينَ المُصِيبَةِ الرّاتِبَةِ ، لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنك المَحارِمَ ، فَقُتِلتَ مَظلوماً ، وَأصبَحَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بِك مَوتوراً ، وَأصبَحَ كِتابُ اللَّهِ مِنْ أجْلِكَ مَهجوراً .
ثمّ تنكبّ على القبر فتُقبّله وتضع خدّيك عليه ، ويُجزيك أن تقول :
السَّلامُ عَلَيك يا أبا عَبدِاللَّهِ وَرَحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ « 2 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 101 / 262 ح 42 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 269 رقم 1146 ، وص 375 رقم 1175 ، وص 584 رقم 1251 . .
( 2 ) - المقنعة : 490 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 382 رقم 1176 . .