تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
السَّلامُ عَلَيك يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابنَ حُجَّتِهِ ، وَشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا ابْنَ رَسولِ اللَّهِ . أشهَدُ أنَّك عَبدُاللَّهِ وَأمينُهُ ، بَلَّغتَ ناصِحاً ، وَأدَّيتَ أمِيناً ، وَقُتِلتَ مَظلوماً ، وَمَضَيتَ عَلى يَقِينٍ ، لَمْ تُؤْثِرْ عَمىً عَلى هُدىً ، وَلَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إلى باطِلٍ . وَأشهَدُ أنَّك أقَمتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيتَ الزَّكاةَ ، وَأمَرتَ بِالمَعروفِ ، وَنَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وَاتَّبَعتَ الرَّسولَ صلى الله عليه وآله ، وَتَلَوتَ الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَدَعَوتَ إلى سَبيلِ رَبِّك بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيك وَسَلَّمَ تَسلِيماً ، فَجَزاك اللَّهُ مِنْ صِدِّيقٍ خَيراً عَنْ رَعِيَّتِكَ . أشهَدُ أنَّ الجِهادَ مَعَك جِهادُ حَقٍّ ، وَأَنَّ الحَقَّ مَعَك وَإلَيكَ ، وَأنتَ أهلُهُ وَمَعدِنُهُ ، وَأنَّك الصِّدِّيقُ عِندَ اللَّهِ ، وَأنَّ دَعوَتَك حَقٌّ ، وَكُلَّ داعٍ مَنصوبٍ غَيرِكَ فَهُوَ باطِلٌ مَدحوضٌ . أتَيتُك يا حَبيبَ اللَّهِ وَرَسولِهِ وَابْنَ رَسولِهِ عارِفاً بِحَقِّكَ ، مُقِرّاً بِفَضلِكَ ، مُستَبْصِراً بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكَ ، عارِفاً بِالهُدى الَّذي أنتَ عَلَيهِ ، عالِماً بِهِ ، بِأَبي أنتَ وَأُمِّي وَنَفسي وَمالي .