( الزيارة السادسة والعشرون )
وهي التي أوردها المجلسي في بحار الأنوار نقلًا عن العتيق الغروي - ضمن ما ذكره من السلام والصلاة على النبيّ والأئمّة عليهم السلام - :
السَّلامُ عَلَىالسَّيِّدِالشَّهيدِ ، وَالسِّبطِ السَّعيدِ ، أبيالأئِمَّةِ ، وَابنِ خَيرِ نِساءِ الأُمَّةِ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا سَيِّدي يا أبا عَبدِاللَّهِ وَرَحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الإمامِ المَظلومِ المَقتولِ ، السَّيِّدِ سِبطِ الرَّسولِ ، وَابنِ البَتولِ ، البَشيرِ النَّذِيرِ ، ابنِ الوَصِيِّ الوَزِيرِ ، الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ، الزّاكِي الوَلِيِّ ، سَيِّدِ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، وَإمامِ الهُدى وَأهلِ السُّنَّةِ ، القائِدِ الرّائِدِ ، وَالعابِدِ الزّاهِدِ ، وَالرّاشِدِ المُجاهِدِ ، كما عَمِلَ بِطاعَتِكَ ، وَنَهى عَنْ مَعصِيَتِكَ ، وَبالَغَ في رِضوانِك ، وَأقبَلَ عَلى إيمانِكَ .
قاتَلَ فِيك عَدُوَّك عَلانِيَةً وَسِرّاً ، يَدعُو العِبادَ إلَيكَ ، وَيَدُلُّهُمْ علَيكَ ، قائِماً بَينَ يَدَيكَ ، يَهدِمُ الجَورَ بِالصَّوابِ ، وَيُحيِي السُّنَّةَ وَالكِتابَ ، فَعاشَ في رِضوانِك مَكدوداً ، وَماتَ في أولِيائِك مَحموداً ، وَمَضى إلَيك شَهيداً ، لَمْ يَعصِك في لَيلٍ وَلا نَهارٍ ، وَجاهَدَ فِيك المُنافِقينَ وَالكُفّارَ .