فَاجْزِهِ اللَّهُمَّ عَنِ الإسلامِ وَأهلِهِ خَيرَ الجَزاءِ ، وَضاعِفْ لِقاتِلِهِ العَذابَ وَشَرَّ المَأْوى ، فَقَدْ قاتَلَ كَريماً ، وَقُتِلَ مَظلوماً ، وَمَضى مَرحوماً يَقولُ : أنا ابنُ رَسولِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ ، وَابنُ مَنْ زَكّى وَعَبَدَ .
فَقَتَلُوهُ بِالعَمْدِ المُتَعَمَّدِ ، وَقاتَلوهُ عَلَى الإيمانِ ، وَأطاعوا في قَتلِهِ الشَّيطانَ ، وَلَمْ يُراقِبوا فِيهِ الرَّحمنَ .
فَصَلِّ عَلَيهِ اللَّهُمَّ صَلَواتٍ تُشَرِّفُ بِها مَقامَهُ ، وَتُضاعِفُ بِها إكرامَهُ ، وَتُعَظِّمُ بِها أمرَهُ ، وَتُعَجِّلُ بِها نَصرَهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَخُصَّهُ بِأفضَلِ قِسَمِ الفَضائِلِ ، وَبَلِّغْهُ أشرَفَ المَنازِلِ ، وَأعطِهِ شَرَفَ المُكَرَّمِينَ ، وَارْفَعْهُ بِرَحمَتِك في المُقَرَّبِينَ ، في الرَّفيعِ الأعلى ، في أعلى عِلِّيِّينَ ؛ وَبَلِّغْهُ الدَّرَجَةَ الكَبِيرَةَ ، وَالمَنزِلَةَ الرَّفِيعَةَ الخَطِيرَةَ ، وَالمَنزِلَةَ الفَضِيلَةَ ، وَالكَرامَةَ الجَلِيلَةَ . وَاجْزِهِ عَنّا خَيرَ ما جازَيْتَ إماماً عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَرَسولًا عَنْ أُمَّتِهِ ، وَبَلِّغْهُ مِنّا أفضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ ، وَارْدُدْ عَلَينا التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وَرَحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ « 1 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 102 / 221 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 382 رقم 1177 . .