الرَّضِيِّ الزَّكِيَّ ، الهادي المَهدِيِّ ، إمامِ المُتَّقِينَ ، وَخَيرِ أسباطِ المُرسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إنِّي أشهَدُ أنَّهُ وَلِيُّكَ وَابنُ نَبِيِّك ، وَصَفِيُّكَ وَابنُ صَفِيِّك ، وَحَبيبُكَ وَابنُ حَبيبِك ، وَنَجِيّكَ ، القائِمُ بِقِسطِكَ ، وَالدّاعي إلى دِينِك بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ ، حَتّى خَذَلَتهُ أُمَّةُ نَبِيِّك ، وَجَحَدَتهُ حَقَّهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ صَلاةً تُعلي بِها ذِكرَهُ ، وَتَرفَعُ بِها دَرَجَتَهُ ، وَتُنيرُ بِها وُجوهَ أولِيائِهِ وَشِيعَتِهِ ، وَتَلعَنُ بِها مَنْ نَصَبَ لَهُ حَرْباً ، وَجَحَدَ لَهُ حَقّاً ، يا إلهَ العالَمِينَ ، إنَّك عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
ثمّ قبّل الضريح ، وانحرف إلى القبلة وصلّ صلاة الزيارة وما بدا لك ، وادعُ اللَّه كثيراً ، واستغفر لذنبك ولإخوانك المؤمنين ؛ ثمّ قم وامض فسلّم على عليّ بن الحسين ، وعلى الشهداء من أصحاب الحسين عليهم السلام .
[ وداعه عليه السلام ]
وكلّما زرت الحسين عليه السلام وأردت الخروج من عنده فانكبّ على القبر وقبّله وقل :
السَّلامُ عَلَيك يا مَولاي يا أبا عَبدِاللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا صَفوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا خاصَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا أمينَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا خالِصَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَليكَ يا قَتِيلَ