المَكروهِ وَالمَحذورِ عَنِّي ، وَعَنْ أهلِي وَوَلَدي وَإخواني وَمالي وَجَميعِ ما أنعَمَ عَلَيَّ ، وَالسَّلامُ عَلَيك وَرَحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ .
ثمّ ارفع رأسك وقل :
الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَني مِنْ زُوّارِ ابنِ نَبِيِّهِ ، وَرَزَقَني مَعرِفَةَ فَضلِهِ ، وَالإقرارَ بِحَقِّهِ ، وَالشَّهادَةَ بِطاعَتِهِ رَبَّنا آمَنَّا بِما أنْزَلتَ وَاتَّبَعْنا الرَّسولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ « 1 » .
السَّلامُ عَلَيك يا ابنَ رَسولِ اللَّهِ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلِيكَ ، وَلَعَنَ خاذِلِيكَ ، وَلَعَنَ سالِبِيكَ ، وَلَعَنَ مَنْ رَماكَ ، وَلَعَنَ مَنْ طَعَنَكَ ، وَلَعَنَ المُعِينِينَ عَلَيكَ ، وَلَعَنَ السّائِرينَ إلَيكَ ، وَلَعَنَ مَنْ مَنَعَك شُربَ ماءِ الفُراتِ ، وَلَعَنَ مَنْ دَعاك وَغَشَّك وَخَذَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ ابنَ آكِلَةِ الأكبادِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ ابنَهُ الَّذي وَتَرَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أعوانَهُمْ وَأتْباعَهُم وَأنصارَهُمْ وَمُحِبِّيهِمْ وَمَنْ أسَّسَ لَهُم ، وَحَشا قُبورَهُمْ ناراً ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ - بِأبي أنتَ وَأُمِّي - وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
ثمّ انحرف عن القبر ، وحوِّل وجهك إلى القبلة وارفع يديك إلى السّماء وقل :
اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَتَعَبَّأَ وَأَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفادَةٍ إلى مَخلُوقٍ ، رَجاءَ
هامش
( 1 ) - آل عمران : 53 . .