عَبرَتي ، وَاقْبَلْ مَعذِرَتي ، وَعُدْ بِحِلمِك عَلى جَهلي ، وَبِإحسانِك عَلى إساءَتي ، وَبِعَفوِك عَلى جُرْمِي ؛ فَإلَيكَ أشْكُو ضَعفَ عَمَلي ، فَارْحَمْني يا أرْحَمَ الرّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي فَإنِّي مُقِرٌّ بِذَنْبي ، مُعتَرِفٌ بِخَطِيئَتِي ، وَهذِهِ يَدِي وَناصِيَتي ، أسْتَكِينُ بِالفَقرِ مِنِّي .
يا سَيِّدي ، فَاقْبَلْ تَوبَتِي ، وَنَفِّسْ كَربِي ، وَارْحَمْ خُشُوعي وَخُضُوعي ، وَأسَفِي عَلى ما كانَ مِنِّي ، وَوُقوفِي عِندَ قَبرِ وَلِيِّكَ ، وَذُلِّي بَينَ يَدَيكَ .
فَأنْتَ رَجائي وَمُعتَمَدِي ، وَظَهْري وَعُدَّتي ، فَلا تَرُدَّني خائِباً ، وَتَقَبَّلْ عَمَلِي ، وَاسْتُرْ عَورَتي ، وَآمِنْ رَوعَتي ، وَلا تُخَيِّبْني ، وَلا تَقطَعْ رَجائي مِنْ بَينِ خَلقِك يا سَيِّدي .
اللَّهُمَّ وَقَدْ قُلتَ في كِتابِك المُنَزَلِ عَلى نَبِيِّك المُرسَلِ صلى الله عليه وآله :
ادْعُوني أسْتَجِبْ لَكُمْ إنَّ الَّذينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ « 1 » ، يا رَبِّ وَقَولُكَ الحَقُّ ، وَأنتَ الَّذي لا تُخلِفُ
هامش
( 1 ) - غافر : 60 . .