تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وَحُجَّتِك وَأمينِكَ ، وَقَدْ أتَيتُك مُتَقَرِّباً بِهِ إلَيك وَإلى رَسولِكَ ؛ فَاجْعَلْني عِندَك وَجيهاً في الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ . فَأَعطِني بِزِيارَتِي « 1 » أمَلي ، وَهَبْ لي مُنايَ ، وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِسُؤلي وَرَغبَتي ، وَاقْضِ لي حَوائِجي ، وَلا تَرُدَّني خائِباً ، وَلا تَقطَعْ رَجائي ، وَلا تُخَيِّبْ دُعائي ، وَعَرِّفْني الإجابَةَ في جَميعِ ما دَعَوتُك مِنْ أمرِ الدِّينِ وَالدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَاجْعَلْني مِنْ عِبادِك الَّذينَ صَرَفتَ عَنْهُمُ البَلايا وَالأمراضَ وَالفِتَنَ وَالأعراضَ ، وَمِنَ الَّذينَ تُحيِيهِمْ في عافِيَةٍ ، وَتُمِيتُهُم في عافِيَةٍ ، وَتُدخِلُهُمُ الجَنَّةَ في عافِيَةٍ ، وَتُنجِيهِم مِنَ النّارِ في عافِيةٍ ، وَوَفِّقْ لي بِمَنٍّ مِنك صَلاحَ ما أُؤَمِّلُ في نَفسي وَأهلي وَوَلَدي وَإخواني وَمالي ، وَجَميعِ ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . ثمّ انكبّ على القبر وقل : السَّلامُ عَلَيك يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ ، أشهَدُ أنَّك حُجَّةُ اللَّهِ وَأمينُهُ ، وَخَليفَتُهُ في عِبادِهِ ، وَخازِنُ عِلمِهِ ، وَمُستَودَعُ سِرِّهِ ، بَلَّغتَ عَنِ اللَّهِ ما أُمِرتَ بِهِ وَوَفَيتَ ، وَمَضَيتَ عَلى يِقينٍ شَهيداً وَشاهِداً وَمَشهوداً ، وَصَلَواتُ اللَّهِ ورَحمَتُهُ عَلَيكَ .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في بقية المصادر . .