وَأُشهِدُ اللَّهَ وَملائِكَتَهُ وَأنبِياءَهُ وَرُسُلَهُ وَأُشهِدُكُم أنِّي بِكُم مُؤمِنٌ ، وَلَكُم تابِعٌ في ذاتِ نَفسي ، وَشرائِعِ دِيني ، وَخواتِيمِ عَمَلي ، وَمُنقَلَبِي إلى رَبِّي .
وَأشهَدُ أنَّك أدَّيتَ عَنِ اللَّهِ وَعَنْ رَسولِهِ صادِقاً ، وَقُلتَ أمِيناً ، وَنَصَحتَ للَّهِ وَلِرَسولِهِ مُجتَهِداً ، وَمَضَيتَ عَلى يَقِينٍ ؛ لَمْ تُؤثِرْ ضَلالًا عَلى هُدىً ، وَلَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إلى باطِلٍ ؛ فَجَزاك اللَّهُ عَنْ رَعِيَّتِكَ خَيراً ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ صَلاةً لا يُحصِيها غَيرُهُ ، وَعَلَيك السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ إنِّي أُصَلِّي عَلَيهِ كَما صَلَّيتَ عَلَيهِ ، وَصَلّى عَلَيهِ مَلائِكَتُكَ وَأنبِياؤكَ وَرُسُلُك وَأميرُ المُؤمِنينَ وَالأئِمَّةُ أجمَعونَ ، صَلاةً كَثيرَةً مُتَتابِعَةً مُتَرادِفَةً يَتبَعُ بَعضُها بَعضاً ، في مَحضَرِنا هذا وَإذا غِبْنا وَعَلى كُلِّ حالٍ ، صَلاةً لا انْقِطاعَ لِدَوامِها وَلا نَفادَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ رُوحَهُ وَجَسَدَهُ في ساعَتي هذِهِ ، وَفي كُلِّ ساعَةٍ ، تَحِيَّةً مِنِّي كَثيرَةً وَسَلاماً ، آمَنّا بِاللَّهِ وَحدَهُ وَاتَّبَعْنا الرَّسولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ « 1 » .
هامش
( 1 ) - آل عمران : 53 . .