مُصيبَتَك وَأعظَمَها عِندَ شِيعَتِك خاصَّةً ، بِأبي أنتَ وَأُمِّي يا ابنَ رَسولِ اللَّهِ .
أشهَدُ أنَّك كُنتَ نُوراً في الظُّلُماتِ .
وَأشهَدُ أنَّك حُجَّةُ اللَّهِ وَأمينُهُ ، وَخازِنُ عِلمِهِ ، وَوَصِيُّ نَبِيِّهِ .
وَأشهَدُ أنَّك قَدْ بَلَّغتَ وَنَصَحتَ ، وَصَبَرتَ عَلَى الأذى في جَنبِهِ .
وَأشهَدُ أنَّكَ قَد قُتِلتَ ، وَحُرِمتَ ، وَغُصِبتَ ، وَظُلِمتَ .
وَأشهَدُ أنَّك قَدْ جُحِدتَ وَاهْتُضِمتَ ، وَصَبَرتَ في ذاتِ اللَّهِ تَعالى ، وَأنَّك قَدْ كُذِّبْتَ ، وَدُفِعتَ عَنْ حَقِّكَ ، وَأُسِيْءَ إلَيك فَاحْتَمَلتَ .
وَأشهَدُ أنَّك الإمامُ الرّاشِدُ الهادِي ، هَدَيتَ وَقُمتَ بِالحَقِّ وَعمِلْتَ بِهِ .
وَأشهَدُ أنَّ طاعَتَك مُفتَرَضَةٌ ، وَقَولَك الصِّدقُ ، وَدَعوَتَك الحَقُّ ، وَأنَّك دَعَوتَ إلَى الحَقِّ وَإلى سَبِيلِ رَبِّك بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ فَلَمْ تُجَبْ ، وَأَمَرتَ بِطاعَةِ اللَّهِ فَلَمْ تُطَعْ .
وَأشهَدُ أنَّك مِنْ دَعائِمِ الدِّينِ ، وَعَمودِهِ ، وَرُكنُ الأرضِ وعِمادُها .
وَأشهَدُ أنَّك وَالأئِمَّةَ مِنْ أهلِ بَيتِكَ كَلِمَةُ التَّقوى ، وَبابُ الهُدى ، وَالعُروَةُ الوُثقى ، وَالحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا .
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 231
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٢٣١