تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
مُصيبَتَك وَأعظَمَها عِندَ شِيعَتِك خاصَّةً ، بِأبي أنتَ وَأُمِّي يا ابنَ رَسولِ اللَّهِ . أشهَدُ أنَّك كُنتَ نُوراً في الظُّلُماتِ . وَأشهَدُ أنَّك حُجَّةُ اللَّهِ وَأمينُهُ ، وَخازِنُ عِلمِهِ ، وَوَصِيُّ نَبِيِّهِ . وَأشهَدُ أنَّك قَدْ بَلَّغتَ وَنَصَحتَ ، وَصَبَرتَ عَلَى الأذى في جَنبِهِ . وَأشهَدُ أنَّكَ قَد قُتِلتَ ، وَحُرِمتَ ، وَغُصِبتَ ، وَظُلِمتَ . وَأشهَدُ أنَّك قَدْ جُحِدتَ وَاهْتُضِمتَ ، وَصَبَرتَ في ذاتِ اللَّهِ تَعالى ، وَأنَّك قَدْ كُذِّبْتَ ، وَدُفِعتَ عَنْ حَقِّكَ ، وَأُسِيْءَ إلَيك فَاحْتَمَلتَ . وَأشهَدُ أنَّك الإمامُ الرّاشِدُ الهادِي ، هَدَيتَ وَقُمتَ بِالحَقِّ وَعمِلْتَ بِهِ . وَأشهَدُ أنَّ طاعَتَك مُفتَرَضَةٌ ، وَقَولَك الصِّدقُ ، وَدَعوَتَك الحَقُّ ، وَأنَّك دَعَوتَ إلَى الحَقِّ وَإلى سَبِيلِ رَبِّك بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ فَلَمْ تُجَبْ ، وَأَمَرتَ بِطاعَةِ اللَّهِ فَلَمْ تُطَعْ . وَأشهَدُ أنَّك مِنْ دَعائِمِ الدِّينِ ، وَعَمودِهِ ، وَرُكنُ الأرضِ وعِمادُها . وَأشهَدُ أنَّك وَالأئِمَّةَ مِنْ أهلِ بَيتِكَ كَلِمَةُ التَّقوى ، وَبابُ الهُدى ، وَالعُروَةُ الوُثقى ، وَالحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا .