ثمّ اقرأ الحمد ، والمعوِّذتين ، وقل هو اللَّه أحد ، وآية الكرسي ، وآخر الحشر .
ثمّ امض على بركة اللَّه وقوَّته وحُسن توفيقه ، فإذا وصلت تأتي الفرات فتغتسل ثمّ تقول :
اللَّهُمَّ طَهِّرْني ، وَطَهِّرْ لي قَلْبي ، وَاشْرَحْ لي صَدري ، وَأَجرِ عَلى لِساني مَحَبَّتَكَ وَالثَّناءَ عَلَيكَ ، فَإنَّهُ لا قُوَّةَ إلّابِكَ ، وَقَدْ عَلِمتُ أنَّ قِوامَ دِيني التَّسليمُ لِأمرِك ، وَالشَّهادَةُ على جَميعِ أنبِيائِك وُرُسُلِك بِالأُلفَةِ بَينَهُم .
أشهَدُ أنَّهُمْ أنبِياؤك وَرُسُلُك إلى جَميعِ خَلقِكَ .
ثمّ تأتي القبر وتستقبله وتُكبّر بإحدى عشرة تكبيرة ، ثمّ تقول :
الحَمدُ للَّهِ خالِقِ الخَلقِ ، رَبِّ الخَلقِ ، وَإلَيهِ المَعادُ .
اللَّهُمَّ هذِهِ تُربَةٌ مُبارَكَةٌ طَيِّبَةٌ ، طَهَّرتَها وَفَضَّلتَها وَاتَّخَذتَها لِابْنِ نَبِيِّكَ ؛ فَأسأَلُك اللَّهُمَّ بِحَقِّ نَبِيِّك وَرُسُلِك - مَنْ عَلِمتُ مِنهُمْ وَمَنْ لَمْ أعلَمْ - وَبِحَقِّ مَلائِكَتِكَ ، أنْ تَجعَلَني مِنْ أفضَلِ وَفدِكَ الَّذينَ قَسَمتَ لَهُمُ الوِفادَةَ إلَى ابنِ نَبِيِّكَ ، وَأسأَلُك بَرَكَةَ ما جِئتُ لَهُ مِمّا أرجُو مِنْ تَحطِيطِ الخَطِيئَةِ عَنِّي .
اللَّهُمَّ هذا مَكانُ العائِذِ بِك مِنَ النّارِ .
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 214
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٢١٤